العلامة المجلسي

134

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

فَرَّجْتَهُ وَلَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا وَلَا عُرْيَاناً إِلَّا كَسَوْتَهُ وَلَا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَا دَاءً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا عَلَى أَفْضَلِ أَمَلِي وَرَجَائِي فِيكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَلَا تُذِلَّنَا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنَا وَلَا تَضَعْنَا بَعْدَ إِذْ رَفَعْتَنَا وَلَا تُهِنَّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنَا وَلَا تُفْقِرْنَا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنَا وَلَا تَمْنَعْنَا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا وَلَا تَحْرِمْنَا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنَا وَلَا تُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا وَإِحْسَانِكَ إِلَيْنَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَلَا لِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنَّا فَإِنَّ فِي كَرَمِكَ وَعَفْوِكَ وَفَضْلِكَ سَعَةً لِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَتَجَاوَزْ عَنَّا وَلَا تُعَاقِبْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَكْرِمْنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا كَرَامَةً لَا تُهِينُنِي بَعْدَهَا أَبَداً وَأَعِزَّنِي عِزّاً لَا تُذِلُّنِي بَعْدَهُ أَبَداً وَعَافِنِي عَافِيَةً لَا تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا أَبَداً وَارْفَعْنِي رِفْعَةً لَا تَضَعُنِي بَعْدَهَا أَبَداً وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَشَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَشَرَّ كُلِّ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ وَشَرَّ كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَشَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ اللَّهُمَّ مَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ مَرَحٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ خُيَلَاءَ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ شَيْءٍ لَا تُحِبُّ عَلَيْهِ وَلِيّاً لَكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَمْحُوَهُ مِنْ قَلْبِي وَتُبَدِّلَنِي مَكَانَهُ إِيمَاناً بِوَعْدِكَ وَرِضًى بِقَضَائِكَ وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ وَوَجَلًا مِنْكَ وَزُهْداً فِي الدُّنْيَا وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ وَثِقَةً بِكَ وَطُمَأْنِينَةً إِلَيْكَ وَتَوْبَةً نَصُوحاً إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ بَلَّغْتَنَاهُ وَإِلَّا فَأَخِّرْ عَنَّا آجَالَنَا إِلَى قَابِلٍ حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ . وَفِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ رَمَضَانَ لَا بَأْسَ بِوَدَاعِ الْجَمْعِ ، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ : تَشَرَّفْتُ بِالْمُثُولِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمَّا وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَيَّ قَالَ : يَا جَابِرُ هَذَا آخِرُ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَدِّعْهُ وَقُلْ :